كلمة المحافظ

انطلاقاً من رؤية المملكة العربية السعودية 2030 والتي تناولت ثلاث محاور رئيسية: أن نكون مجتمعاً حيوياً وطنه طموحاً واقتصاده مزدهراً، ولتعزيز مسيرة التنمية المستدامة في وطننا الغالي ولأهمية قطاع الأوقاف في التنمية، ومواكبة للتقدم الذي يشهده العالم على جميع الأصعدة، تسعى الهيئة العامة للأوقاف إلى تنظيم قطاع الأوقاف والمحافظة على الأوقاف وتطويرها وتنميتها بما يحقق شروط واقفيها ويعزز من دورها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتكافل الاجتماعي وفقاً لمقاصد الشريعة الإسلامية، والأنظمة وسنعمل جاهدين أنا وزملائي بالهيئة على أن نكون الداعم الرئيس للنهوض بقطاع الأوقاف بالمملكة العربية السعودية.
ووعياً منا بأهمية دور الأوقاف في تعظيم الأثر التنموي للقطاع غير الربحي حرصنا على تفعيل دورنا لتكون مملكتنا الغالية مجتمعاً حيوياً بنيانه متين ومواطنه مسؤولاً، سنعمل على تسهيل وتمكين العمل التطوعي بالقطاع غير الربحي بتطوير البرامج والآليات والأنظمة المناسبة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 وخطة التحول الوطني للقطاع غير الربحي بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة.
وانطلاقاً من إيمان الهيئة العامة للأوقاف بأهمية القطاع والمساهمين فيه والأثر التنموي المستهدف استندت الهيئة على قيم ومبادئ الصدق والشفافية والإخلاص والحرص على أن تكون إنجازاتها مقرونة بنتائج ذات أثر عميق مع حرصنا على العمل بروح الفريق الواحد والاستمرار في التعلم واكتساب المعرفة للنهوض بالعمل الوقفي واستراتيجية الهيئة تضمنت 5 ركائز و 12 هدفاً استراتيجياً وعدد من المبادرات و35 مؤشراً  لقياس الأداء، كما تم تحديد الأولويات خلال السنوات الخمس القادمة عن طريق خارطة طريق شملت 34 مبادرة مقسمة إلى ثلاث مراحل رئيسية (مرحلة البناء والتشغيل، مرحلة الحوكمة والنمو، ومرحلة التميز والاستدامة) وكل مبادرة تتكون من مجموعة مشاريع وبرامج تشغيلية سيتم تنفيذها وفقاً لأفضل الممارسات الدولية.
وإيمانا منا بأهمية التواصل مع عملائنا في القطاع الوقفي للارتقاء بخدماتنا نؤكد حرصنا واهتمامنا بأي اقتراحات أو ملاحظات تمكننا من تحسين خدماتنا التي نقدمها وتطوير بيئة العمل الوقفي بما يتماشى مع نهضة مملكتنا الغالية وتحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030 والله الموفق...


محافظ الهيئة العامة للأوقاف